على محمدى خراسانى

251

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)

كه سبب ارجاع امام عليه السلام به او مىشود . سؤال : پس چرا همان موضوع واقعى را ذكر نكرد و عنوان مشير را آورد ؟ جواب : براى اين‌كه موضوع واقعى نزد مخاطب به اين عنوان مشير ، معهود و شناخته شده است نه به عنوان آقاى زراره يا آقاى فلان ؛ لذا از عنوان معهود استفاده فرمود . 2 . عناوينى كه در موضوع الحكم نقش دارند و مبادى اين مشتقّات ، علّتِ واقعى حكم و تمام الموضوع آن هستند و تنها عنوان مشير نيستند ، بلكه موضوعيّت دارند ؛ منتهى حدوثاً ، نه بقاءً . يعنى در اصل حدوث و تحقّق فلان حكم بايد فلان عنوان باشد . ولى پس از آن ، حكم ، كماكان باقى است - چه مبدأ مذكور ، باقى باشد چه زائل شود - مثلًا براى تحقّق وجوب قطع يد ، وجوب اجراء حدّ و . . . بايد عنوان سرقت و شرب خمر و . . . محقّق شود و يك لحظه بر شخص ، عنوان سارق ، شارب الخمر و . . . صدق كند ؛ ولى در بقاء حكم مذكور نيازى به صدق فعلى نيست ؛ بلكه همان صدق ماضى و به اعتبار گذشته هم كافى است . 3 . عناوينى كه در موضوع الحكم نقش دارند و براى همين جهت ، در لسان دليل اخذ شده‌اند ؛ ولى به مجرّد اين‌كه زمانى ذات ، متلبّس به اين وصف شد كافى نيست . به عبارت ديگر حدوث تنها كافى نيست ؛ بلكه در بقاء هم ، حكم تابع آن عنوان است . به بيان ديگر : عنوان مذكور ، هم علّت حكم است ، حدوثاً و هم تمام الموضوع آن است ، بقاءً ؛ به‌گونه‌اى كه حكم وجوداً و عدماً دائر مدار صدق آن عنوان است . مادامى كه آن عنوان باشد حكم هست و همين كه منتفى شد ، حكم هم نابود مىشود . مثل عنوان عالم ، مجتهد و عادل كه تا اين عناوين بر كسى صادق باشد اكرامش واجب ، تقليدش جايز ، شهادتش پذيرفتنى است و به مجرّد سلب و انقضاء آن عناوين ، اين احكام هم مسلوب است . إذا عرفت هذا فنقول إن الاستدلال بهذا الوجه إنما يتم لو كان أخذ العنوان فى الآية الشريفة على النحو الأخير ضرورة أنه لو لم يكن المشتق للأعم لما تم بعد عدم التلبس بالمبدإ ظاهرا حين التصدى فلا بد أن يكون للأعم ليكون حين التصدى حقيقة من الظالمين و لو انقضى عنهم التلبس بالظلم ، و أما إذا كان على النحو الثانى فلا كما لا يخفى . و لا قرينة على أنه على النحو الأول لو لم نقل بنهوضها على النحو الثانى فإن الآية الشريفة فى مقام بيان جلالة قدر الإمامة و الخلافة و عظم خطرها و رفعة محلها و أن لها خصوصية من بين المناصب الإلهية و من المعلوم أن المناسب لذلك هو أن لا يكون المتقمص بها متلبسا بالظلم أصلا كما لا يخفى . با توجّه به مقدّمهء مذكور مىگوييم : در آيهء مورد بحث : لا ينال عهدى الظالمين بىترديد عنوان ظالم ، از قسم اوّل از اقسام مذكور